الرئيس اليمني يكشف اعتقال خلية "ارهابية" مرتبطة باسرائيل
10/7/2008 7:36:00 AM
صنعاء (ا ف ب) - اعلن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الاثنين اعتقال "خلية ارهابية" مؤكدا ارتباطها بالاستخبارات الاسرائيلية.
ولم يدل صالح بتفاصيل اضافية لكن مصادر قريبة من التحقيق افادت انه يشير على ما يبدو الى اعتقال ستة اشخاص اخيرا يشتبه بضلوعهم في الاعتداء الدموي الذي استهدف سفارة الولايات المتحدة في 17 ايلول/سبتمبر.
ونقلت وكالة الانباء اليمنية الرسمية عن صالح "كشفه النقاب عن القاء القبض قبل خمسة ايام على خلية ارهابية ستقدم للمحاكمة لارتباطها بالمخابرات الاسرائيلية رغم رفعها لشعار الاسلام".
واضاف الرئيس اليمني الذي كان يتحدث امام اعضاء مجلسي النواب والشورى والمجالس المحلية والقادة العسكريين والامنيين في جامعة حضرموت ان ظاهرة الارهاب "آفة من الآفات" داعيا "كل القوى السياسية للتعاون لمواجهة الاعمال الارهابية".
ولم يكشف عدد المشتبه بهم المعتقلين مؤكدا ان تفاصيل المحاكمة ستعلن في وقت لاحق.
لكن اسرائيل سارعت الى نفي هذه الاتهامات واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية ايغال بالمور انها "تثير السخرية" موضحا ان "لا دليل واحدا على هذا الاتهام الوهمي".
واضاف بالمور لوكالة فرانس برس "لا يمكن التصديق ان الاجهزة الاسرائيلية تنشىء خلايا اسلامية في اليمن فهذا الامر سيكون نصرا لاصحاب نظرية المؤامرة".
ورغم ان الرئيس اليمني اعلن اعتقال هذه الخلية قبل "خمسة ايام" قالت مصادر قريبة من التحقيق لوكالة فرانس برس "يعتقد ان خطاب الرئيس يشير الى خلية تتكون من ستة عناصر القي القبض عليهم في ايلول/سبتمبر في اطار الحملة التي قامت بها اجهزة الامن في اعقاب الهجوم على السفارة الاميركية في صنعاء وطالت عشرات من المشتبه بانتمائهم الى القاعدة واطلق عليها حينئذ اسم +خلية ابو غيث+".
وكانت وزارة الداخلية اليمنية اعلنت اعتقال ستة مشتبه بهم ينتمي بعضهم الى الجهاد الاسلامي المرتبط بالقاعدة والذي اعلن مسؤوليته عن الاعتداء بينهم المدعو ابو غيث اليمني الذي وقع بيانا يتبنى الهجوم.
وفي المحصلة تم اعتقال خمسين شخصا اثر هذا الاعتداء الذي خلف 12 قتيلا في صفوف الحراس اليمنيين والمدنيين وستة قتلى بين المهاجمين.
وهذا الهجوم هو الثاني الذي يستهدف سفارة الولايات المتحدة في صنعاء خلال ستة اشهر.
وشهد اليمن حليف الولايات المتحدة في حربها على الارهاب والذي لا يقيم علاقات مع اسرائيل سلسلة اعتداءات طاولت اجهزته الامنية ومنشآت نفطية ومصالح اجنبية تبناها تنظيم القاعدة.
ووقف اليمن الى جانب الاميركيين في حربهم على الارهاب اثر هجوم انتحاري استهدف المدمرة الاميركية "يو اس اس كول" في تشرين الاول/اكتوبر 2000 في عدن (جنوب).
وقضى 17 بحارا اميركيا في هذا الاعتداء الذي تبنته القاعدة.